 12 / 07 / 2007, 01 : 01 PM |
|
 ₪ إدارة المنتديـات ₪ | |
| | تاريخ التسجيل : 26 / 05 / 2006 | | | | | | | | | المستوى : | | | | |
| المنتدى : المملكة العربية السعودية بمناسبة مرور عامين على بيعة المليك..
بمناسبة مرور عامين على بيعة المليك.. المسؤولون في المنطقة الشرقية : نبايع ونجدد البيعة لزعيم أحب شعبه فأحبوه تشهد المملكة أياماً سعيدة في هذه الفترة، وهي ذكرى مرور عامين على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية، حيث شهدت المملكة منذ مبايعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز إنجازات قياسية في عمر الزمن، فقد أطلق الملك عبدالله بن عبدالعزيز بعد أيام من توليه مقاليد الحكم في البلاد مبادرات لصالح الوطن والمواطنين والأمة، وقرارات تتعلق بتحسين ظروف المواطنين والمقيمين. كما شهدت مدن المملكة زيارات تفقدية للملك عبدالله بن عبدالعزيز والأسرة الحاكمة لعدد من مناطق المملكة ليتلمس فيها احتياجات المواطنين ويستمع إلى همومهم وآمالهم، ودشن خلال هذه الزيارات مشاريع اقتصادية وصحية وإسكانية وتعليمية ستعود بالأثر الإيجابي الكبير على واقع ومستقبل في هذه الذكرى الوطنية جدد عدداً من المسؤولين بالمنطقة الشرقية مبايعتهم وولاءهم لخادم الحرمين الشريفين لمقاليد الحكم ذكرى نهج السلف والصالحين. * ففي البداية قال فضيلة الشيخ الدكتور رياض المهيدب رئيس المحاكم الشرعية بمحافظة الجبيل بحلول العام الثاني يواصل خادم الحرمين الشريفين أعماله الخيرة في هذا الوطن المعطاء، كما نلمس جهوده المشكورة في تحقيق التنمية في كل المجالات ,ونشاهد حرصه الشديد على فئة الشباب وتنميتهم من توظيف وتأهيل لما فيه خير لدينهم ودنياهم، كما نلاحظ دوره الكبير في دعم جميع الوزارات المعنية سواء من خدمات صحية وتعليمية وخدمات اجتماعية او ما يتعلق بالتعليم، ونلحظ جميعا ما تقوم جميع القطاعات من جهد كبير, وأطالب الجميع أن يتريثوا.. الانتاج لأننا نحن في ورشة عمل كبيرة ونحمد الله أن وحدنا على الدين وعلى يد واحدة يد الشعب في يد مليكها وهذه منة كبيرة بفضل هذه القيادة الكريمة والرشيدة في تطبيق مبادئ الشريعة السمحة بهذه البلاد المباركة وهي من الثوابت التي رسخها الملك عبدالعزيز - رحمه الله- لذا فهذه ذكرى غالية مفعمة بالطموح والأمل.. ذكرى تستنهض همم الرجال في ظل قادة أوفياء في بلاد المجد والعزة والشموخ وهذه الذكرى الغالية تجسد وقوف البلاد بطولها وعرضها خلف قائدها وقفة ظاهرها الولاء والطاعة وباطنها الحب والإخلاص في السر والعلن، وهي وقفة يتجلى فيها نهج السلف من الآباء والأجداد حباً وإخلاصاً وسمعاً وطاعة وتعاضداً وتكاتفاً مع ولاة أمرهم.. ودعوا الله عز وجل أن يمد في عمر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأن يمتعهما بالصحة والمسرات وأن يحفظ لهذه البلاد أمنها ورخاءها في ظل حكومتنا الرشيدة أعزها الله. ملك القلوب قبل ملك البلاد * فيما قال مدير الإدارة العامة لشؤون الزراعة بالمنطقة الشرقية الاستاذ- سعد بن عبدالله المقبل تمر علينا اليوم في الممملكة العربية السعودية ذكرى غالية وراسخة في وجدان كل مواطن سعودي وهي الذكرى العزيزة بمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملكاً من قبل أن يكون ملكاً للبلاد. فجاء- حفظه الله ورعاه- ساعياً ومشمراً من أجل إكماله لمسيرة التنمية والبناء التي بدأها أسلافه الأبرار عليهم جميعاً سحائب الرضوان. وإنني باسمي ونيابة عن كافة زملائي في المديرية العامة للزراعة في المنطقة الشرقية لنهنئ أنفسنا أولاً في أرجاء مملكتنا الحبيبة من شمالها لشرقها ومن غربها لجنوبها على ما منّ الله به علينا من القيادة الواعية التي يأتي خادم الحرمين الشريفين مليكنا المفدى عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على رأس هرمها معاهدين الله عزو جل أولاً ثم مقام مليكنا الكريم على أن نكون أمناء على الأمانة التي طوق بها أعناقنا, وهي أمانة حسن الأداء, فالأمانة عنه- رعاه الله- في إيصال الخدمة الجيدة والمتقنة الى المحتاجين اليها والمستحقين لها من ابناء الوطن الغالي. لقد مرت الأيام سراعاً على تولي المليك المفدى لمقاليد الأمور ولكننا لو أجرينا إحصاء للمنجزات التنموية والحضرية التي تمت خلال العامين الماضيين لوجدنا مسابقة مع الزمن من أجل إسعاد هذا الملك الكريم لشعبه الوفي, وهو ما يضاف من مسؤوليات كل منا من أجل الاقتداء به- حفظه الله ورعاه- في مساعيه الكريمة من أجل الوطن والمواطن أنا منكم وأنتم مني * أما مدير كلية الجبيل الجامعية د. خليفة بن سباع الخالدي فقد تحدث مقدماً التهنئة للجميع بهذه المناسبة الوطنية اذ يقول: جرت العادة أن المنصب أو المكانة هي التي تضيف للشخص، لكن أن يضيف الشخص للمنصب أو المكانة فذاك لعمري هو المجد وهو التمّيز وهو العلو فكيف هو الحال إذا كان المنصب هو المُلك والمكانة هي الرجل الأول في هذا الوطن. نعم هذا هو الواقع الذي تجلى مع زعيم من نوع مختلف زعيم أحب شعبه فأحبوه... هكذا وبشكل تلقائي وعفوي حبٌ لم يأت نتاجاً لحملة إعلامية أو تأثير فكري بل جاء هبة من الرحمن جزاء صفاء النية ونقاء السريرة، ونبل المقصد وصالح العمل، حب سيسجله التاريخ النزيه بمداد من الفخر والتفرد لرجل لا يفتأ يردد ( أنا منكم وأنتم مني )... جملة قالها شعاراً وتبناها منهجاً وعملاً. إننا ونحن على أبواب الذكرى الثانية للبيعة المباركة لنهنئ أنفسنا أولاً أن وهبنا الله ملكاً عادلاً، وحاكماً صالحاً، لغته الوطن، وهمه المواطن، وهدفه إعلاء شأنهما وتحقيق مصالحهما... ملك تصغر كل المفردات وتعجز كل الجمل عن ترجمة ما يخالجنا من مشاعر تجاهه، ولا نملك إلا الدعاء له بطول العمر على الصحة والخير والسداد والتوفيق. البيعة والرسالة المباركة * من جابنه قال مدير كلية الجبيل الصناعية الدكتور مصلح بن حامد العتيبي: شهدت شبه «الجزيرة» العربية عام 1157ه البيعة المباركة التي تمت في إحدى دول الدرعية بين الإمامين محمد بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب - رحمة الله عليهما - وكانت لتلك البيعة المباركة آثار ملموسة نطقت بها الصحراء وشهدت لها «الجزيرة» بذلك، فقد حققت البيعة آمال أهل «الجزيرة» في تطهير دورهم وأفنيتهم ومساجدهم مما علق بها من خزعبلات فكرية وخرافات عقلية وأعادت إليهم مفهوم التوحيد صافياً نقياً، ودعت لما لم تشتبه فيه الأقوال أو يماري فيه الجهال والسير بالسيرة النبوية ما كان عليه سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه من بعده. فلا شك أنها بيعة مباركة ودعوة لسمو الأمة وتوالى من بعد ذلك من الأسرة الكريمة المحافظة على هذا النهج القويم إلى أن وصلت لحامل الراية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود خلفاً لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - بمساندة من إخوته الكرام والشعب المقدام للمحافظة على هذه الرسالة الطيبة. كما أن البيعة الأولى (عام 1157هـ) حققت آمال أهل «الجزيرة» في العودة إلى التوحيد النقي فإن بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود خلال زمن قصير جداً حققت الكثير من الآمال للمواطنين في جميع المجالات المعيشية والصحية والتعليمية، وكان لخادم الحرمين الشريفين اهتمام خاص بالتعليم على مختلف مستوياته مما يدل على إدراكه بأهمية ذلك .. لتطوير هذه الأمة .. فقد قام- حفظه الله- بوضع حجر الأساس لكثير من الكليات والجامعات في مختلف مدن المملكة، كما أن المملكة خلال فترة خادم الحرمين الملك عبدالله تعيش أفضل الفترات في مجال الحوار البناء والهادف من خلال القنوات الرسمية مثل مركز الحوار الوطني والإعلام السعودي المقروء والمرئي لبث الوعي بين المواطنين ومعرفة أماكن الخلل وإيجاد الحلول لها فإن ذلك ماهو إلا دلالة واضحة على إصرار خادم الحرمين الشريفين على الرقي بهذه الأمة إلى مصاف الامم المتقدمة. فحفظ الله خادم الحرمين الشريفين وأيده بالبطانة الصالحة التي تعينه على الحق. الحب والولاء للقائد العظيم * فيما عبر مدير مستشفى الجبيل العام الدكتور وليد الحربي عن مشاعره بهذه المناسبة قائلاً: تأتي ذكرى مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لتحمل معها الحب والولاء لهذا القائد الذي نذر نفسه لخدمة الدين والوطن والمواطن.. وحمل - حفظه الله - هموم أمته وتطلعاتها وآمالها.. وحقيقة أن كل المجالات في هذا البلد المعطاء تسير جنبا إلى جنب في النماء والازدهار في عهد خادم الحرمين الشريفين بما فيها مجال الصحة التي حققت خلال هذه الفترة العديد من الإنجازات التي تعكس اهتمام الدولة بهذا القطاع المهم.. وأضاف يقول: إن شواهد الخير والنماء عمت جميع أرجاء البلاد وأضحت صروح التنمية شاخصة للعيان يشهدها القريب والبعيد حيث أصبحت بلادنا- ولله الحمد- محل إعجاب الجميع ونموذجاً فريداً متميزاً بين البلدان مما أكسبها احترام وتقدير جميع دول العالم. ودعا أن يطيل الله في عمر خادم الحرمين الشريفين ويحفظه لخدمة الحرمين الشريفين وذخراً للأمتين العربية والإسلامية سنوات مديدة. العهد الميمون وقال د- عبد الرحمن الربيعة - رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمهندسين: أهنئ الشعب السعودي بهذا العهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز- حفظه الله- الذي يعيش فيه المواطن تنمية وتطويرا في كافة الجوانب الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية ... وهذا إنجاز لخادم الحرمين الشريفين نفتخر به جميعاً كمواطنين. وأبان في حديثه الى أن الانفتاح العام لعهد الملك عبد الله بن عبد العزيز رعاه الله ليكون الحوار بين المواطن والمسئول وبين شرائح المجتمع المختلفة يعتبر نجاحا جديدا للمملكة العربية السعودية، يضاف لذلك مساحة الحرية والمشاركة للمواطن في التنمية الوطنية مثل توسيع مجلس الشورى ومنحه صلاحيات كبيرة وانتخاب المجالس البلدية، وكذلك تأسيس الهيئة السعودية للمهندسين وانتخاب مجلسها كاملاً ... بلا شك أن هذه التنمية الشاملة للوطن والمواطن مقدرة ومشكورة لخادم الحرمين الشريفين وفقه الله. بيعة الولاء والطاعة * أما علي برمان اليامي رجل أعمال فقد شارك بهذه المناسبة معربا عن سروره لهذه الذكرى التي تجسد العلاقة بين المليك وشعبه على المحبة والولاء ذكرى تجسد وقوف البلاد بطولها وعرضها خلف قائدها وقفة ظاهرها الولاء والطاعة وباطنها الحب والإخلاص في السر والعلن، وأحب هنا أن أهنئ نفسي والشعب السعودي بمرور عامين على بيعة خادم الحرمين الشريفين على تولي الحكم شهدت خلالها المملكة العديد من الإنجازات الداخلية والإقليمية والدولية التي تحققت على أيدي المليك أيده الله فقد أصدر جملة من القرارات والأوامر الملكية السامية حملت الخير والنماء إلى جانب ما قام به من زيارات مهمة للعديد من الدول الشقيقة والأجنبية والصديقة لدعم تطور العلاقات والصداقة والتعاون بين المملكة وبين هذه الدول. ولا شك أن خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- قد قام بإصلاحات داخلية ملموسة وواضحة للمشاكل الاقليمية والدولية وكما يجمع مختلف المراقبين السياسيين فإن بيعة خادم الحرمين الشريفين تؤكد على أن الشعب السعودي يكن كل تقدير واحترام لهذا القائد العظيم فالإصلاحات الداخلية التي أعلن عنها- حفظه الله- قد لامست مشاكل جميع فئات المجتمع فهنيئاً للوطن بمليكه فالأوطان تبنى بفكر وإخلاص قادتها وسواعد أبنائها المخلصين.. ملك يسكنه حب الوطن والمواطن.. ومواطن يفدي مليكه بالمهج والأرواح وهو يعيش ويتعايش معه في زياراته الخيّرة إلى كل المناطق وخلال لقاءاته به في المحافظات والمدن وافتتاح المشروعات التنموية التي تفّضل بافتتاحها والقرارات والإجراءات الإصلاحية والمكتسبات التي تعود خيراً ورخاءً على هذه الديار الآمنة والرحاب الطاهرة.
| | | |
|
|