 10 / 08 / 2008, 21 : 03 AM |
|
₪ احساسـ جديد ₪ | |
| | تاريخ التسجيل : 10 / 08 / 2008 | | | | | | | المستوى : | | | | |
| المنتدى : منتدى النثر والخواطر ماقبل الميعاد
. . . . . . لم يعاود ترتيبي ( تشتت , بعثرة , نثار , أشلاء ) هكذا اقرأني ~ الإهداء ~ إلى الذي بقي يظللني ويمنع عني شمس الوصل بفيء الرفض * * ( وعدني الحب بالجنة ومنذ استطعمته وأنا في نار ) كأول سحب ٍ تمر ُ على أعراس الأراضي الجـُذُب .. كأول ِ حرف ٍ ينهال ُعلى قلبي من أين أبدأك ويستمر لغز الانتهاء؟! ها أنا ذي أقترف ُالكتابة َإليك , أُمارس ُ الفقدَ بقلمي وأُبدد ُحروفي لشيطنة ِعباراتك َالباذخة وأخشى إن أنا تابعت ُ فتح الصفحات ِ المطوية ِ أن أجدك في وضع ٍ لا أقواه :: لا أقوى , لا أقوى وفيروز ُ معك تفتت كل ما بقيَ لي من أمل وتزيد ُ من عمق ِ الجرح !! شظايا أدبية , شظايا أدبية وينهارُ المكان ُ باكياً تحت أقدامي للتمزق ِ, للحنين ِ, للمكوث ِالأمسي .. ألف تنهيدة ٍ حُبلى بالهزائم وصمت لا مفتعل يرسم ُ وجوهنا من جديد ( نماذج ٌ محسنة ٌ وأنماط ٌ موسعة ٌ وسلوكيات ٌ متناقضةٌ لنتناسب أنا وأنت َ في سلوك ٍ موحد نغري به أعين المجتمع) . أعلم بوجود خللٍ ما ,, فلا نحتاج لتكديس ِ المعنى بعد , فقط نحاول تغطية مكان الكتف كي لا تؤكل وربما تركل.. ,,, يدك ظرفَ زمان الجرح ُ فيها مستتر , أخذت َ الهاء من وسطي وغمدت َ نصل الواو .. بعثرت جرحه بقلبي وما استطاع الجرحُ نزفاً فاستدان الدم ُ من ذرف العيون آه لا , لن أتاوه ثانية فقد تأوهت ُ بمثلها العام الماضي :: فقط اخبرني لتخبرني أيُّ قيدٍ تعقده أنامــلــُك داخلي .. أي ُّ شيءٍٍ يجعل أقاليم مدادي تتسع تحت وميض ٍ يشرح في شموخ ٍ : ضعفي . تعلم ونعلم ,, متشردة حزينة على رصيف ٍ كثر فيه العابرون دون أن ينتبه لها أحد سوى أنت ..أنت َ الذي بقيت َ تظللني وتمنع ُعني شمس َ الوصل ِ بفيء الرفض ( هبني لـأ شكي هبني لـأ بكي .. فأيُّ الحكايا ستطعن بها قلبي ) لله .. لله كيف تدس ُ قلباً في جحيم ِ النار ثم تركع وتطلب العفوَ لنتوب .. أقاصي قلبي تنتحب ,, فأية ُ جناية ٍ تلك التي تحط ُ من وِزر صدرٍ لاتنقصه الذنوب خارج أُطر الثواب اسعد ْ بألمـــــي عدد َالأيام والنجوم والساعات والأحياء .. عدد ماتشاء . ,, يقول ُ لي : حوائي , لم تذنبي حين أبحرتُ في عينيك ِ , لم تخطئي حين رقصتِ على قلبي ولم يكن جرما ً مجاراتك لــــــــــــــي ,, أنا المذنب ُ الأحمق ُ المتشرد ُ .. وأنت .. أنت ِ الملاك الطاهر الذي تهادى من السماء ليكشف ذنبي حماقتي وتشردي :: ( أنا لاأبكي .. لا أشكي .. اطعن قلبي ) فبعض الإفاقــــــــــــــة موت ,,, ,,, عزيزي باسل َ روحي .. في كل حين ٍ يستحضرك قلمي , ألمي لنغلقَ ذاكرتنا بالشمع ِ الأحمرِ تفادياً لأرق ٍ قادم ٍ كــ سرب نحـــــــــل ٍ ولنشعلَ الشموع َ في دياجير ِ ظلماتنا وعند احتضان عينينا , يدينا , قلبينا.. لنسحب الحروف من جهنم ولننطق معاً ( وداعـــــــــــــاً ) وداعاً لــ ِلحظاتٍ لم تسمح بوجود فرصة ولا حتى إيمان بالفرصة و اكتبني على غلاف حياتك .. ( كان نقشاً إزميلي ) منذ عصور ماقبل الميلاد ماقبل الميعاد .. وتبختر
| | | |
|
|